يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

576

النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه

التّبيان ، والتّلقاء ، ويقال : مر تهواء من الليل ، وتبراك وتعشار ، وترباع : مواضع ، وتمساح : الدابة المعروفة ، والتمساح : الرجل الكذاب ، وتخفاف ، وتمثال ، وتمراد : بيت للحمام تبيض به ، وتلفاف : وهو ثوبان يلفقان ، وتلقام : سريع اللقم ، ويقال : أتت الناقة على تضرابها أي : الوقت الذي يضربها الفحل ، وتلعاب : كثير اللعب ، وتقصار : وهي القلادة وتنبال : وهو القصير ، فاعلمه . هذا باب بنات الأربعة جميع الباب مفهوم من كلام سيبويه . ومن غريبه : المسّرهف : وهو : المنعّم الذي قد أحسن غذاؤه . هذا باب نظير ضربته ضربة من هذا الباب الذي بعده . هذا باب اشتقاقك الأسماء لمواضع بنات الثلاثة أنشد في هذا الباب للراعي في ما بني على " مفعل " من مصادر بنات التضعيف والياء : * بنيت مرافقهنّ فوق مزلّة * لا يستطيع بها القراد مقيلا " 1 " أراد : قيلولة ، وهو مصدر قلت من القائلة . ومزلة : مفعلة من الزلل وهو اسم الموضع الذي يزل فيه ، أي : يزلق . وجميع الباب مفهوم من كلامه . هذا باب ما كان من هذا النحو من بنات الواو التي الواو فيهن فاء معنى قول سيبويه في هذا الباب : تقلب الواو مرة ياء . يعني : قولهم في يوجل ويوحل : يبجل ويبخل . وقوله : و " ألفا مرة " . يعني قولهم : ييجل فيكسرون الياء الأولى وحقها الفتح . وقوى سيبويه كسر الموجل والموحل - وإن كان من وجل يوجل ووحل يوحل - بأنهم قالوا : علاه المكبر في الصحيح ، وهو من كبر يكبر . قال : " وقالوا : مودة لأن الواو تسلم ولا تقلب " يعني : في قولهم : ودّ يودّ . ولا يقال " ييدّ " ، كما يقال ييجل ، فيصير بمنزلة الصحيح إذا

--> ( 1 ) ديوانه 126 ، جمهرة الأشعار 730 ، الكتاب وشرح الأعلم 247 ، شرح النحاس 33 ، شرح السيرافي 6 / 165 ، شرح ابن السيرافي 2 / 333 ، اللسان حبس 6 / 44 ، ذلل 11 / 306